الفيض الكاشاني
45
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
وعن أبي عبد الله ( ع ) : « الرَّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ والْأَئِمّة مِنْ بَعْدِهِ ( ع ) » ( « 1 » ) . وبإسناده عن أبي الصباح قال : « وَاللهِ لَقَدْ قَالَ لِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ( ع ) : إنَّ اللهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ التَّنْزِيلَ والتَّأْوِيلَ ، فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ ( ص ) عَلِيّاً ( ع ) . قَالَ : وعَلَّمَنَا واللهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا صَنَعْتُمْ مِنْ شَيْءٍ أَوْ حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ منْ يَمِينٍ فِى تَقِيَّةٍ فَأَنْتُمْ فِيهِ ( « 2 » ) فِى سَعَةٍ » ( « 3 » ) . وفى البصائر بإسناده عنه ( ع ) قال : « مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَدَّعِى أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ ظَاهِرَهُ وبَاطِنَهُ غَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ » ( « 4 » ) . وفى رواية أخري : « مَا ادَّعَي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ كَمَا أُنْزِلَ إلَّا كَذَّابٌ ، ومَا جَمَعَهُ وحَفِظَهُ كَمَا نَزَّلَهُ اللهُ تَعَالَي إلَّا عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ ( ع ) والْأَئِمّة مِنْ بَعْدِهِ ( ع ) » ( « 5 » ) . وفى رواية عنهم ( ع ) : « لَوْ وَجَدْنَا وِعَاءً أَوْ مُسْتَرَاحاً لَقُلْنا ( « 6 » ) ، واللهُ الْمُسْتَعانُ » ( « 7 » ) . وبإسناده عنه ( ع ) قال : « بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَقُولُوا يَعْلَمُ عِلْمَ الْحَلَالِ والْحَرَامِ وعِلْمَ الْقُرْآنِ
--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 213 ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّة ، ح 3 . ( 2 ) . في ص : أنزل عليه . ( 3 ) . الكافي : 7 / 442 ، كتاب الإيمان والنذور ، باب ما يلزم من الأيمان والنذور ، ح 15 . ( 4 ) . بصائر الدرجات : 213 ؛ بحار الأنوار : 89 / 88 ، باب 8 ، ح 26 . ( 5 ) . بصائر الدرجات : 213 . ( 6 ) . في الكافي : أوعيةً أو مستراحاً لَقُلنا ، وفى البصائر : وعاءً أو مستراحاً لعلّمنا ؛ راجع : الكافي : 1 / 229 ، كتاب الحجّة ، باب أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّا الأئمّة ، ح 3 . ( 7 ) . بصائر الدرجات : 214 ؛ بحار الأنوار : 23 / 94 ، باب 10 ، ح 21 ؛ في ( بحار الأنوار : 23 / 195 ) : « « لو وجدنا وعاء » ، وفى الكافي : « أوعية » ، أي قلوباً كاتمةً للأسرار حافظةً لها ، « أو مستراحاً » أي من لم يكن قابلًا لفهم الأسرار وحفظها كما ينبغي لكن لا يفشيها ولا يترتّب ضرر علي الاطّلاع عليها فتستريح النفس بذلك ، « لعلّمنا » علي بناء التفعيل ، وفى بعض النسخ « لقلنا » كما في الكافي » .